السعودية توقف مؤقتًا تحميل النفط في ميناء ينبع بعد الغارات الإيرانية
أفادت وكالة رويترز بأن المملكة العربية السعودية قررت تعليق عمليات تحميل النفط مؤقتًا في ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، عقب تعرض البنية التحتية لهجمات جوية إيرانية، ما أثر مباشرة على صادرات النفط السعودية الاستراتيجية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية أنه تم اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة في منطقتي الرياض والشرقية، بعد أن تم اعتراض أربع طائرات أخرى في المنطقة الشرقية، ضمن التصدي للهجمات الإيرانية الأخيرة.
يُعد ميناء ينبع أحد المنافذ الاستراتيجية لصادرات النفط السعودي، حيث يسمح بنقل الخام عبر خط أنابيب الشرق–الغرب بعيدًا عن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية عادة. ومع تقييد الملاحة في المضيق، ارتفعت صادرات المملكة عبر ينبع إلى مستويات قياسية تراوحت بين 3.8 و4 ملايين برميل يوميًا خلال الأسابيع الأخيرة.
كما تلعب منشآت مثل مصفاة سامرف دورًا محوريًا في عمليات التكرير والتحميل، بقدرة إنتاجية تصل إلى نحو 400 ألف برميل يوميًا، ما يجعل أي استهداف لها مؤثرًا بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمي.
توقف التحميل مؤقتًا في ميناء ينبع ينعكس على السوق النفطية العالمية، ويزيد من المخاطر التضخمية في أسعار الخام، خاصة مع التوترات الإقليمية المستمرة وتأثيرها على الإمدادات، ما يضع السعودية تحت ضغط لضمان استمرار تدفق النفط.

.jpg)
-15.jpg)
-11.jpg)
-5.jpg)

